السيد محمد حسين الطهراني

23

معرفة المعاد

المحبوب . اگر ز كوى تو بوئى بمن رساند باد * بمژده جان گرامى به باد خواهم داد « 1 » وقد وردت رواية « الكافي » و « معاني الأخبار » بلفظ ريحيْن بدل ريحانتيْن ؛ أي إنّ هناك نسيمين يهبّان من الجنّة ، وأي نسيمين ؟ نيسمان منعشان مُبهجان يبعثان النشاط ، ينمحي كلّ شيء بوجودهما وهبوبهما على مشام الروح . هماى أوج سعادت به دام ما افتد * اگر ترا گذرى بر مقام ما افتد حباب‌وار بر اندازم از نشاط كلاه * اگر ز روى تو عكسي به جام ما افتد شبى كه ماه مراد از أفق شود طالع * بود كه پرتو نوري به بأم ما افتد ز خاك كوى تو هر دم كه دم زند حافظ * نسيم گلشن جان در شام ما افتد « 2 »

--> ( 1 ) - يقول : « إذا هبّت عليّ الصَّبا بنسائم معطّرة من حَيِّك ، فسأهبها - لبشارتها بك - روحي الغالية » . ( 2 ) - يقول : « لو مرّ خيالك علينا فإنّ طائر اليُمن والسعادة سيسقط أسير حبائلنا . ولو انعكس خيالك في كأسنا لقذفتُ من الجذل قبّعتي في الهواء كما تتصاعد الفقاعة . والليلة التي يطلع فيها قمر المراد من الأفق ، هي الليلة التي سيُشرق شعاع نوره علي شرفه دارنا . وكلّ آن تحدّث فيه حافظ عن تراب حَيِّك ، عبقت نسائم الحياة وعبير رياضها في مشامّنا » .